فهرس الكتاب
فأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بها لأمها فردها لأمها ثم أتوا عمر فقضى بها لهم فقيل لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى بها لأمها فقال: لقد هممت أني أفعل بكم وأفعل تغفلتموني. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بها لأمها فقضى بها لأمها اهـ ذكره عن ابن مسعود، وهذا إسناد جيد.
-مالك [1458] عن يحيى بن سعيد أنه قال سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار فولدت له عاصم بن عمر ثم إنه فارقها فجاء عمر قباء فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة فأدركته جدة الغلام فنازعته إياه حتى أتيا أبا بكر الصديق فقال عمر: ابني وقالت المرأة: ابني. فقال أبو بكر: خل بينها وبينه. قال: فما راجعه عمر الكلام. عبد الرزاق [12602] عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: أبصر عمر عاصما ابنه مع جدته أم أمه فكأنه جاذبها إياه فلما رآه أبو بكر مقبلا قال أبو بكر: هي أحق به قال فما راجعه الكلام. ابن أبي شيبة [19465] حدثنا ابن إدريس عن يحيى عن القاسم أن عمر بن الخطاب طلق امرأته جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فتزوجت , فجاء عمر فأخذ ابنه فأدركته الشموس ابنة أبي عامر الأنصارية وهي أم جميلة , فأخذته , فترافعا إلى أبي بكر وهما متشبثان , فقال لعمر: خل بينها وبين ابنها , فأخذته اهـ عبد الله بن إدريس حافظ فقيه. وقال سعيد [2292] نا سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: أبصر عمر ابنه عاصما مع جدته، وكان عمر جابذها، فقال أبو بكر: خل عنها. فما راجعه الكلام. نا هشيم أنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن عمر خاصم امرأته أم عاصم بنت عاصم في ابنه منها إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: ادفعه إليها. فما راجعه الكلام اهـ مرسل جيد.