-الطبري [1349] حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي شعبة عن ابن فارس الأبلق قال: لقيت أبا ذر، فقال: ممن أنت؟ قلت: من بني غفار، قال: رجل من قومي مثلك لا أعرفه قال: قلت: إنني شغلني عنك التجارة، قال: لك عنها غنى؟ قلت: نعم، قال: فدعها، فإنا كنا نتحدث أن التاجر فاجر، وفجوره أن يزين سلعته بما ليس فيها. ثم قال حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي شعبة عن ابن فارس الأبلق قال: دخلت على أبي ذر فقال: من أنت؟ قلت: من غفار. فقال: من أيهم؟ قلت: ابن فارس الأبلق، قال: رجل مثلك من قومي لا أعرفه؟ قال: فقلت: شغلتني التجارة، قال: هل لك عنها غنى؟ قال: قلت: نعم، قال: فدعها فإنا كنا نتحدث أن التاجر فاجر، وفجوره أنه يحلي السلعة بما ليس فيها اهـ أبو شعبة وشيخه لا يعرفان.
-الطبري [1351] حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن الأعمش قال: دخل علينا رجل بواسط فذكرته بعد ونعته، فقالوا: هذا الحسن البصري، فسمعته يقول: قال أبو الدرداء: الورع أمانة، والتاجر فاجر، والله ما أحب أن لي غلاما صواغا خائنا بدرهمين ولا أمة بغيا بدرهمين، ولا خياطا خائنا بدرهمين اهـ مرسل حسن.