الصفحة 4238 من 5609

ورواه مسلم [4026] وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد حدثني أبي عن جدي حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يكري أرضيه حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصاري كان ينهى عن كراء الأرض فلقيه عبد الله فقال: يا ابن خديج ماذا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كراء الأرض؟ قال رافع بن خديج لعبد الله: سمعت عَمَّيَّ وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض. وذكر الحديث.

وقال مسلم [4017] حدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع العتكي قال أبو الربيع حدثنا وقال يحيى أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو قال سمعت ابن عمر يقول: كنا لا نرى بالخِبْر [1] بأسا حتى كان عام أول فزعم رافع أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه اهـ

-عبد الرزاق [14454] أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: كان ابن عمر يكري أرضه فأخبر بحديث رافع بن خديج فأخبره فقال: قد علمت أن أهل الأرض يعطون أرضيهم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ويشترط صاحب الأرض أن لي الماذيانات وما سقى الربيع ويشترط من الجرين شيئا معلوما. قال: فكان ابن عمر يظن أن النهي لما كانوا يشترطون اهـ سند صحيح، رجاله ثقات.

(1) - قال أبو عبيد في الغريب [1/ 233] في المخابرة: هي المزارعة بالنصف والثلث والربع وأقل من ذلك وأكثر، وهو الخِبْر أيضا، الخِبْر الفعل والخبير الرجل. وكان أبو عبيدة يقول: بهذا سمي الأكّار خبيرا لأنه يخابر الأرض، والمخابرة هي المؤاكرة ولهذا سمي الأكار خبيرا لأنه يؤاكر الأرض اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت