-الحسين بن حرب المروزي [234] أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا محمد بن مطرف قال حدثنا أنيس بن أبي يحيى أن أبا هريرة كان صديقا لرجل من أهل اليمن يقال له أبو طريفة، وكان أبو هريرة يزوره في بيته، وكان لأبي طريفة جار يقال له أمين يجتمع عنده التجار، ويصنع لهم الطعام، فقال أبو هريرة لأبي طريفة: هل يهدي لك جارك من هذا الطعام شيئا؟ قال: لا. قال: فخرج أبو هريرة حتى وقف على أمين، فقال وهو رافع صوته: ويل لأمين من أبي طريفة يوم القيامة. ثلاثا، فجاء أمين فقال: ارجع يا أبا هريرة، فوالله لا يدخل بيتي شيء إلا دخل عليه منه اهـ مرسل رجاله ثقات.
-الحسين المروزي [253] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا يونس قال: كان عثمان بن أبي العاص له تجار يحضرون إلى أرض الهند وإلى المدائن، فكان إذا قدم تجاره يقسم في جيرانه حتى تبلغ قسمته دور بني فلان. الطبري [350] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية قال: قال يونس يعني ابن عبيد: كان لعثمان بن أبي العاص تجار يتجرون في البحر ويتجرون في المدائن، فكان إذا قدم تجاره قسم في جيرانه، حتى تبلغ قسمته بني السمين، قال يعقوب قال إسماعيل: حي من بني حنيفة اهـ منقطع.
باب في الرشوة والهدايا للأمراء
وقول الله تعالى في بني إسرائيل (سماعون للكذب أكالون للسحت)
-البخاري [2597] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة، فلما قدم قال هذا لكم، وهذا أهدي لي. قال: فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه، فينظر يهدى له أم لا، والذي نفسى بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر، ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه، اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ثلاثا اهـ