فهرس الكتاب
-ابن أبي شيبة [19990] حدثنا حفص عن حجاج عن معروف قال: خرجنا بكلاب فلقينا ابن عمر، فقال: إذا أرسلتموه فسموا الله عليها وقولوا: اللهم اهد صدورها اهـ ضعيف [1] .
وقال خالد بن نزار في نسخة ابن طهمان رواية ابنه طاهر بن خالد [17] حدثني إبراهيم بن طهمان قال حدثني الحجاج عن قتادة عن أبي السوار قال: سألت أبا رافع عن رجل ذبح ونسي أن يذكر اسم الله قال: كله اهـ سند جيد، حجاج هو ابن حجاج الباهلي، وأبو السوار هو حسان بن حريث.
يأتي من هذا الباب في التفسير إن شاء الله.
الذبح للقبلة
-أحمد [15064] حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذبح يوم العيد كبشين ثم قال حين وجههما إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. بسم الله الله أكبر اللهم منك ولك عن محمد وأمته اهـ رواه أبو داود وصححه ابن خزيمة والحاكم.
-عبد الرزاق [8585] أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يكره أن يأكل ذبيحة ذبحه لغير القبلة. وروى البيهقي [19647] من طريق عبد الله بن الوليد العدني حدثنا سفيان عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يستحب أن يستقبل القبلة إذا ذبح [2] اهـ صحيح.
(1) - مالك [1039] عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي أمر غلاما له أن يذبح ذبيحة فلما أراد أن يذبحها قال له سم الله فقال له الغلام قد سميت فقال له سم الله ويحك قال له قد سميت الله فقال له عبد الله بن عياش والله لا أطعمها أبدا اهـ سند صحيح.
(2) - عبد الرزاق [8587] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين والثوري عن أشعث عن ابن سيرين قال كان يستحب أن توجه الذبيحة إلى القبلة اهـ صحيح.