الصفحة 4633 من 5609

وروى أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن دحيم في تفسيره حدثنا أبي حدثنا سعيد بن منصور عن ربعي بن عبد الله بن الجارود قال: سمعت الجارود قال: كان من بني رياح رجل يقال له: ابن وثيل شاعر نافر أبا الفرزدق غالبا الشاعر، بماء بظهر الكوفة، على أن يعقر هذا مائة من إبله، وهذا مائة من إبله إذا وردت الماء، فلما وردت الإبل الماء قاما إليها بأسيافهما فجعلا ينسفان عراقيبها، فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون الحمل وعلي رضي الله عنه بالكوفة فخرج على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، وهو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها، فإنها أهل بها لغير الله اهـ ذكره ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم. ورواه أبو إسحاق الحربي في الغريب عن عمران بن ميسرة عن ربعي. وهو حديث حسن.

وروى معمر عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا عقر في الإسلام. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وصححه ابن حبان والضياء في المختارة. وأنكره أبو حاتم والبخاري [1] .

-ابن الجعد [3136] أخبرنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين اهـ روي موصولا عن ابن عباس، والمرسل أشبه قاله ابن عدي وغيره.

باب منه

-قال القاضي إسماعيل بن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي بكر ثنا ابن مهدي عن قيس عن عطاء بن السائب عن زاذان عن علي قال: إذا سمعت النصراني يقول: باسم المسيح فلا تأكل وإذا لم تسمع فكل، فقد أحلت لنا ذبائحهم اهـ ذكره ابن القيم في أحكام أهل الذمة [1/ 523] عطاء بن السائب تغير بأخرة.

(1) - وقال يحيى بن معين في التاريخ [4947] العقر شيء تصنعه الأعراب يذبحون على الماء لغير الله اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت