الصفحة 4874 من 5609

-عبد الرزاق [17116] عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا الجابية مع عمر فأُتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرُّب إنما يخاض بالمخوض فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه. النسائي [ك 6830] أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسلم قال: قدمنا مع عمر الجابية، فأتي بطلاء مثل عقيد الرب، إنما يخاض بالمخاوض خوضا، فقال: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه. البيهقي [11532] من طريق ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب أتي بالطلاء وهو بالجابية وهو يومئذ يطبخ وهو كعقيد الرب فقال: إن في هذا لشرابا ما انتهى إليه، فلا يشرب خل خمر أفسدت حتى يبدئ الله فسادها فعند ذلك يطيب الخل، ولا بأس على امرئ أن يبتاع خلا وجده مع أهل الكتاب ما لم يعلم أنهم تعمدوا إفسادها بعد ما عادت خمرا اهـ صحيح.

-النسائي [5208] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن هشام عن ابن سيرين أن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب نصيب الشيطان، فإن له اثنين ولكم واحد. البيهقي [17884] من طريق سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتب عمر بن الخطاب أن اطبخوا شرابكم حتى يذهب نصيب الشيطان منه فإن للشيطان اثنين ولكم واحدة اهـ صحيح.

-عبد الرزاق [17121] عن منصور عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه اهـ كذا في المطبوع، ورواه أبو نعيم في الطب من طريق الدبري عن عبد الرزاق عن ابن التيمي عن منصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت