فهرس الكتاب
-أحمد [ش 15] حدثني بهز بن أسد قال: حدثنا حماد عن علي بن زيد عن أم محمد أن عائشة رضي الله عنها كانت تتخذ من إهاب أضحيتها وسقا للنبيذ اهـ ضعيف.
وقال عبد الرزاق [16964] عن ابن التيمي عن أبيه قال حدثتني أميمة قالت سمعت عائشة تقول: أيعجز أحدكم أن يأخذ كل عام جلد أضحيتها يجعله سقاء ينبذ فيه، نهى النبي صلى الله عليه و سلم أو قالت نهى نبي الله عن الجر أن ينتبذ فيه، وعن وعاءين آخرين إلا الخل. ابن أبي شيبة [24342] حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أمينة أنها سمعت عائشة تقول: أتعجز إحداكن أن تتخذ من مسك أضحيتها سقاء في كل عام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى، أو منع عن نبيذ الجر، والمزفت، وأشياء نسيها التيمي. أحمد [24720] حدثنا عبد الوهاب الخفاف قال أنا سليمان التيمي قال حدثتني أمينة عن عائشة إنها سئلت عن نبيذ الجر فقالت: تعجز إحداكن أن تتخذ من أضحيتها سقاء ثم قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو منع رسول الله صلى الله عليه و سلم عن نبيذ الجر وكذا وكذا نسيه سليمان اهـ أمينة أو أميمة أظنها أم محمد التي روى عنها ابن جدعان، وهو سند بصري. ويقال أمية بنت عبد الله، لا تعرف.
-ابن أبي شيبة [24291] حدثنا عفان قال: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثني يعلى بن حكيم عن صهيرة بنت جيفر سمعه منها قالت: حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة، فدخلنا على صفية بنت حيي، فوافقنا عندها نسوة من أهل الكوفة، فقلن لنا: إن شئتن سألنا وسمعتن وإن شئتن اسألن وسمعنا، فقلن: سلن، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها، ومن أمر المحيض، وسألن عن نبيذ الجر، فقالت: أكثرتن يا أهل العراق علينا في نبيذ الجر حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر، ما على إحداكن أن تطبخ تمرها، ثم تدلكه، ثم تصفيه فتجعله في سقائها، وتوكئ عليه، فإذا طاب شربت وسقت زوجها اهـ رواه أحمد، وصهيرة لا تعرف.