فهرس الكتاب
-ابن أبي شيبة [24581] حدثنا ابن فضيل عن أبي سنان عن أبي المعارك قال: سألت أبا هريرة عن شرب الرجل وهو قائم؟ قال: لا بأس به [1] اهـ أبو المعارك لم أعرفه.
-البخاري [6452] حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول، فذكر خبر أهل الصفة، ثم قال: فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت قال: يا أبا هر. قلت: لبيك يا رسول الله. قال: خذ فأعطهم. قال: فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح فيشرب حتى يروى، ثم يرد على القدح، حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم [2] فقال: أبا هر. قلت: لبيك يا رسول الله. قال: بقيت أنا وأنت. قلت: صدقت يا رسول الله. قال: اقعد فاشرب. فقعدت فشربت. فقال: اشرب. فشربت، فما زال يقول: اشرب. حتى قلت: لا والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا. قال: فأرني. فأعطيته القدح فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة اهـ
(1) - قال الأثرم في الناسخ والمنسوخ [230] إن كانت الكراهة بأصل ثابت، إن الرخصة بعدها، لأنا وجدنا العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الرخصة، عمر وعلي وسعد وعامر بن ربيعة وابن عمر وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم. ثم أجازه التابعون: سالم بن عبد الله وطاووس وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم وغيرهم اهـ ووهن عامة ما يروى في الكراهة خلا رواية قتادة عن أنس. وقد روي عن أنس في الرخصة مرفوعا، رواه أحمد وغيره من طريق عبد الكريم الجزري عن البراء بن زيد عن أنس عن أم سليم.
(2) - رواه أحمد عن روح بن عبادة عن عمر بن ذر، ولفظه: ثم رفع رأسه فنظر إلي وتبسم.