-عبد الله الدارمي [2091] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا ابن وهب عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت إذا أتيت بثريد، أمرت به فغطي حتى يذهب فورة ودخانه، وتقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو أعظم للبركة اهـ ورواه ابن المبارك وغيره عن ابن لهيعة عن عقيل بن خالد عن الزهري. صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
-البيهقي [15027] من طريق ابن وهب حدثني الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنه كان يقول: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخاره اهـ صححه الألباني.
ورَوَى من طريق ابن وهب حدثني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عمير بن فائض اللخمي قال: كنت عند أبي ذر رضي الله عنه بإيلياء قاعدا فأتى بقصعة تفور فوضعت بين يديه فقال: دعوها حتى يذهب بعض حرارتها اهـ ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وقالوا: عمير بن الفيض، على رسم ابن حبان.
ما ذكر في مناولة الأيمن
-البخاري [2571] حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت أنسا يقول: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه، فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بئرنا هذه، فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه، وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر. فأعطى الأعرابي، ثم قال: الأيمنون، الأيمنون، ألا فيمنوا. قال أنس: فهي سنة فهي سنة. ثلاث مرات اهـ