الصفحة 497 من 5609

-مالك [514] عن العلاء بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان أو على قرن الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا اهـ ورواه مسلم قال [1443] حدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر. قال فصلوا العصر. فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا اهـ

وقال ابن أبي شيبة [3335] حدثنا وكيع عن يزيد بن مردانبة عن ثابت بن عبيد قال: سألت أنسا عن وقت العصر، فقال: وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس اهـ حديث بصري صحيح.

-ابن المنذر [952] حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: ما بين العصر والمغرب وقت اهـ ليث ضعيف.

-عبد الرزاق [2084] عن ابن جريج قال قلت لنافع متى كان ابن عمر يصلي العصر؟ قال: والشمس بيضاء لم تتغير، مَن أسرعَ السير سار قبل الليل خمسة أميال. ابن أبي شيبة [3319] حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي العصر والشمس بيضاء نقية، يعجلها مرة، ويؤخرها أخرى اهـ صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت