فهرس الكتاب
وقال البخاري [5954] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه قال سمعت أبي قال سمعت عائشة: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل [1] ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله. قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين [2] اهـ
(1) - وقال أبو عبيد [1/ 50] قال الأصمعي: السَهْوَةُ كالصفّة تكون بين يدي البيت وقال غيره من أهل العلم: السهوة شبيه بالرَّفِّ و الطاق يوضع فيه الشيء. قال أبو عبيد: وسمعت غير واحد من أهل اليمن يقولون: السهوة عندنا بيت صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع من الأرض شبيه بالخزانة الصغيرة يكون فيها المتاع اهـ وذكر أن القرام ستر رقيق.
(2) - وقال ابن أبي شيبة [25810] حدثنا أزهر عن ابن عون قال: دخلت على القاسم وهو بأعلى مكة في بيته، فرأيت في بيته حجلة فيها تصاوير القندس والعنقاء. ابن أبي شيبة [25797] حدثنا ابن مبارك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يتكئ على المرافق فيها التماثيل الطير والرجال اهـ صحاح. وقال ابن أبي شيبة [25807] حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري أنه كان يكره التصاوير ما نصب منها وما بسط اهـ صحيح.