فهرس الكتاب
-ابن الجعد [2799] أنا ابن أبي ذئب عن شعبة قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس وعليه ثوب استبرق فقال: ما هذا يا أبا العباس؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الاستبرق. قال: ما علمت به وما أظن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عنه حين نهى إلا للتجبر والتكبر ولسنا بحمد الله كذلك. قال: فما هذه الطيور في الكانون؟ قال: ألا ترى كيف أحرقناها بالنار. فلما خرج المسور قال: انزعوا هذا الثوب عني واقطعوا رءوس هذه التماثيل والطيور. البيهقي [14976] من طريق ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس أن المسور بن مخرمة دخل على عبد الله بن عباس يعوده فرأى عليه ثوب إستبرق فقال: يا أبا عباس ما هذا الثوب؟ قال ابن عباس: وما هو؟ قال: الإستبرق. قال: إنما كره ذلك لمن يتكبر فيه. قال: ما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: لا جرم ألم تر كيف أحرقها بالنار. فلما خرج قال: انزعوا هذا الثوب عني واقطعوا رءوس هذه التصاوير التي في الكانون فقطعها اهـ لا بأس به.
وقال البيهقي [14974] أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن علي حدثنا سهل بن بكار حدثنا وهب عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فليس بصورة اهـ صوابه وهيب هو ابن خالد. ورواه عدي بن الفضل التيمي عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رفعه، أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه. والصواب عن عكرمة قوله. قال ابن أبي شيبة [25808] حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة قال: إنما الصورة الرأس، فإذا قطع فلا بأس اهـ هذا أصح، وسند صحيح.
وقال أبو جعفر الرزاز [237] حدثنا الحسن حدثنا أبو النضر حدثنا الحكم بن فضيل عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أنه لم يكن يرى بالتصاوير بأسا إذا كانت توطأ اهـ هذا سند حسن.