الصفحة 4991 من 5609

-ابن أبي شيبة [25762] حدثنا ابن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم بن عبد الله قال: أعرست في عهد أبي فآذن أبي الناس، وكان فيمن آذن أبو أيوب، وقد سترت بيتي بجنادي أخضر، فجاء أبو أيوب فدخل وأبي قائم ينظر، فإذا البيت مستر بجنادي أخضر، فقال: أي عبد الله، تسترون الجدر؟ فقال أبي، واستحيى: غلبنا النساء يا أبا أيوب، قال: من أخشى أن يغلبه النساء فلا أخشى أن يغلبنك، لا أطعم لك طعاما، ولا أدخل لك بيتا، ثم خرج اهـ صحيح، تقدم في النكاح.

-عبد الرزاق [19821] أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول بلغ عمر أن امرأة من أهل البصرة يقال لها خضراء نجدت بيتها فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإنه بلغني أن الخضيراء نجدت بيتها فإذا جاءك كتابي هذا فاهتكه هتكه الله. قال: فذهب الأشعري بنفر معه حتى دخلوا البيت فقاموا في نواحيه فقال: ليهتك كل امرئ منكم ما يليه رحمكم الله. قال: فهتكوا ثم خرجوا اهـ ضعيف.

-البيهقي [14981] من طريق العباس الدوري حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو جعفر الخطمي عن محمد بن كعب قال: دعي عبد الله بن يزيد إلى طعام فلما جاء رأى البيت منجدا فقعد خارجا وبكى قال فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم. قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رقع بردة له بقطعة قال: فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا ومد يديه ومد عفان يديه وقال: تطالعت عليكم الدنيا ثلاث مرات أي أقبلت حتى ظننا أن يقع علينا ثم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى ويغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة. فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة اهـ صحيح رواه الحاكم في صحيحه، ورواه أبو داود مختصرا.

باب الجرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت