فهرس الكتاب
وقد روى عبد الرزاق [19950] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب رخص في موضع إصبع وإصبعين وثلاث وأربع من أعلام الحرير اهـ موقوف.
وقال ابن أبي شيبة [25172] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن حبيب عن زر قال: قال عمر: لا تلبسوا من الحرير إلا إصبعين أو ثلاثة اهـ ثقات.
وقال ابن أبي شيبة [25186] حدثنا محمد بن بشر وأبو داود الحفري عن مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح من الحرير إلا ما كان في تكفيف أو تزرير اهـ سند صحيح، فيه بيان لما قبله.
-عبد الرزاق [19934] أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: رأيت عمر وهو يعاتب عبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير تحت ثيابه ومعه الزبير وعليه أيضا قميص من حرير فقال: ألق عنك هذا قال: فجعل عبد الرحمن يضحك ويقول: لو أطعتنا لبست مثله. قال: فنظرت إلى قميص عمر فرأيت بين كتفيه أربع رقاع ما يشبه بعضها بعضا اهـ سند صحيح.
وقال مسدد [2244] حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر: ذكر لي أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. قال عبد الرحمن: إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة اهـ قال ابن حجر في المطالب العالية: هذا إسناد صحيح.
وقال ابن سعد [3187] أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميص حرير فأذن له. قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب [1] اهـ سند حسن. ومعنى قوله شريا أصابه الشرى.
(1) - ابن أبي شيبة [25167] حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: سألت محمدا عن لبس الديباج في الحرب. فقال: من أين كانوا يجدون الديباج؟ اهـ سند بصري صحيح.