الصفحة 5414 من 5609

-قال ابن قتيبة في غريب الحديث [1/ 226] الكلالة هو أنْ يموتَ الرجل ُولا يترك ولدًا لا والدًا. قال أبو عُبيدة: هو مصدر تكلَّله النَّسب أي أحاطَ به فالأٌم والابن طرفان للرجل فإذا مات ولم يخَلّفهما فقد مات عن ذهاب طرَفيْه فسُمّيَ ذهاب الطرفين كَلالة وكأنها اسم للمُصيبة من تكلّل النَّسَب مأخوذٌ منه اهـ وقال الخليل في العين [5/ 279] والكَلّ: الرجل الذي لا ولد له، والفعل: كل يكل كلالة وقلما يتكلم به اهـ

-أحمد [14337] حدثنا سفيان عن ابن المنكدر أنه سمع جابرا يقول: مرضت فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني هو وأبو بكر ماشيين وقد أغمي علي فلم أكلمه فتوضأ فصبه علي فأفقت. فقلت: يا رسول الله كيف أصنع في مالي ولي أخوات؟ قال: فنزلت آية الميراث (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) كأن ليس له ولد وله أخوات (إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت) اهـ رواه البخاري ومسلم نحوه. نزول الآية وسياقها شهده أبو بكر الصديق رحمه الله.

وقال البخاري [6744] حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال: آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) . وقال مسلم [4238] حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: آخر آية أنزلت آية الكلالة، وآخر سورة أنزلت براءة. حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى وهو ابن يونس حدثنا زكرياء عن أبي إسحاق عن البراء أن آخر سورة أنزلت تامة سورة التوبة وأن آخر آية أنزلت آية الكلالة اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت