الصفحة 553 من 5609

-عبد الرزاق [2101] عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال قلت لسالم ما أبعد ما أخر ابن عمر المغرب قال من ذات الجيش إلى ذات العفوق وبينهما ثمانية أميال اهـ كذا في المطبوع، ورواه مالك [336] عن يحيى بن سعيد أنه قال لسالم بن عبد الله: ما أشد ما رأيت أباك أخر المغرب في السفر فقال سالم غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق اهـ صحيح.

-ابن أبي شيبة [3346] حدثنا معاذ بن معاذ عن حاجب بن عمر قال: كنت أسمع عمي الحكم بن الأعرج يسأل درهما أبا هند عن هذا الحديث؟ فيقول درهم: كنت أقبل من السوق فيتلقاني الناس منصرفين قد صلى بهم معقل بن يسار، فأتمارى غربت الشمس أو لم تغرب اهـ سند بصري صحيح.

-ابن أبي شيبة [3345] حدثنا يعلى بن عبيد عن حجاج الصواف عن عبد الله الداناج قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناضلون بعد المغرب [1] اهـ الداناج بالفارسية العالم، يروي عن أنس وأبي برزة. سند صحيح.

إذا كان يوم الغيم

-البخاري [528] حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله اهـ

-ابن أبي شيبة [6345] حدثنا عبدة بن سليمان عن إسماعيل عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عمر قال: إذا كان يوم الغيم فعجلوا العصر وأخروا الظهر اهـ إسماعيل هو ابن أبي خالد. سند جيد.

(1) - قال ابن المنذر في الأوسط [2/ 356] : وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن تعجيل صلاة المغرب أفضل من تأخيرها , وكذلك الظهر في غير حال شدة الحر تعجيلها أفضل واختلفوا في سائر الصلوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت