الصفحة 568 من 5609

-عبد الرزاق [2137] عن ابن جريج قال حدثني من أصدق عن عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة فقالت: ما هذا الحديث بعد العتمة، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم راقدا قط قبلها ولا متحدثا بعدها إما مصليا فيغنم أو راقدا فيسلم. عبد الرزاق [2149] عن جعفر بن سليمان عن رجل من أهل مكة عن عروة بن الزبير قال: كنت أتحدث بعد العشاء الآخرة فنادتني عائشة ألا تريح كاتبيك يا عرية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام قبلها ولا يتحدث بعدها. وقال ابن أبي عمر [المطالب 307] حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن عروة قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة أم المؤمنين كلامي بعد العشاء التي تسميها الأعراب العتمة، قال: وكنا في حجرة بيننا وبينها سعف، فقالت: يا عرية أو يا عروة ما هذا السمر؟ إني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما قبل هذه الصلاة، ولا متحدثا بعدها، إما نائما فيسلم، وإما مصليا فيغنم اهـ حسن.

وقال ابن أبي شيبة [6758] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن أبيه أنه كان يسمر بعد العشاء حتى تقول عائشة: قد أصبحتم. إسماعيل بن إسحاق [223] حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نتحدث عند حجرة عائشة فكانت تنادينا يا ابن أختي قد طلع الفجر! اهـ صحيح، كأنه منها إنكار. ورواه يحيى بن معين في فوائده [19] نا عباد بن عباد المهلبي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نشهد بعد الفجر تنادينا عائشة من حجرتها: يا بني , أصبحتم أو أسحرتم اهـ سياق ابن إدريس وحماد أصح.

-ابن أبي شيبة [6760] حدثنا وكيع عن السائب عن ابن أبي مليكة أن قوما من قريش كانوا يسمرون فترسل إليهم عائشة: انقلبوا إلى أهليكم فإن لهم فيكم نصيبا اهـ السائب بن عمر المخزومي. سند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت