الصفحة 600 من 5609

-ابن أبي شيبة [7280] حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور عن الحسن قال: شكوا في طلوع الفجر في عهد ابن عباس قال: فأمر مؤذنه فأقام الصلاة، ثم تقدم فصلى بهم واستفتح البقرة حتى ختمها ثم ركع ثم سجد ثم قام فاستفتح آل عمران حتى ختمها ثم ركع وسجد، قال وأضاء لهم الصبح اهـ مرسل.

وقال ابن المنذر [1072] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عباس أنه دخل في صلاة الفجر فعرف الليل في القبلة فاستفتح بسورة البقرة فركع وقد طلع الفجر اهـ ثقات. وقال ابن المنذر [1076] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: حدثني حماد عن علي بن زيد عن عبد الله بن الحارث أن المؤذن أقام بليل فرأى ابن عباس عليه ليلا , فاستفتح بسورة البقرة , فركع بعد ما طلع الفجر , ثم قام , فقرأ سورة الكهف , فلما أتى على هذه الآية , فقرأ (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) الآية اهـ أخشى أن يكون حماد بن سلمة اضطرب في القصة. وأراه صلى في غلس أو غيم. تقدم عنه في وقت الصبح ما يوهن هذا.

-ابن المنذر [1075] حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا يحيى قال: ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس سئل عن رجل صلى الظهر في السفر قبل أن تزول الشمس. قال: تجزيه , ثم قال: أرأيت إن كان على أحدكم دين إلى أجل فقضاه قبل محله أليس ذلك قد قضيناه اهـ ضعيف جدا.

الجمع في السفر

وقول الله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت