وقد رواه الطحاوي [972] حدثنا يزيد بن سنان وفهد قالا: ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني نافع أن عبد الله بن عمر عجل السير ذات ليلة , وكان قد استصرخ على بعض أهله ابنة أبي عبيد فسار حتى هم الشفق أن يغيب , وأصحابه ينادونه للصلاة , فأبى عليهم حتى إذا أكثروا عليه قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين هاتين الصلاتين المغرب والعشاء , وأنا أجمع بينهما اهـ وهذا حرف ضعيف لحال أبي صالح. وقال الطحاوي [983] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا العطاف بن خالد المخزومي عن نافع قال: أقبلنا مع ابن عمر حتى إذا كنا ببعض الطريق استصرخ على زوجته بنت أبي عبيد فراح مسرعا , حتى غابت الشمس فنودي بالصلاة فلم ينزل حتى إذا أمسى فظننا أنه قد نسي فقلت: الصلاة , فسكت حتى إذا كاد الشفق أن يغيب نزل فصلى المغرب , وغاب الشفق فصلى العشاء وقال: هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد بنا السير اهـ عطاف بن خالد تكلم فيه مالك وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم.
وقال الطحاوي [975] حدثنا فهد قال ثنا الحماني قال ثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن أبي ذؤيب قال: كنت مع ابن عمر فلما غربت الشمس , هبنا أن نقول له الصلاة , فسار حتى ذهبت فحمة العشاء ورأينا بياض الأفق , فنزل فصلى ثلاثا المغرب واثنتين العشاء ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل اهـ إسناد جيد إسماعيل هو ابن عبد الرحمن بن ذؤيب.