-ابن أبي شيبة [8316] حدثنا وكيع قال حدثنا عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: قال رجل لابن عباس: الصلاة فسكت، ثم قال له: الصلاة فسكت ثم قال له: الصلاة ثلاثا، فقال: لا أم لك أنت تعلمنا بالصلاة، قد كنا نجمع بين الصلاتين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، يعني في السفر اهـ رواه مسلم. والتفسير أراه لوكيع فقد كان ربما أدرج، وقال مسلم [1154] حدثني أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة. فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته اهـ
-عبد الرزاق [4409] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس جمع بين المغرب والعشاء ليلة خرج من أرضه. قال: فكان من جمع بينهما يؤخر من الظهر ويعجل من العصر ثم يجمعان ويؤخر من المغرب ويعجل من العشاء ثم يجمعان اهـ سند صحيح.
-ابن أبي شيبة [8318] حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء قال: أقبل ابن عباس من الطائف فأخر صلاة المغرب، ثم نزل فجمع بين العشاء والمغرب. ابن المنذر [1152] حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا حجاج عن عطاء عن ابن عباس أنه جمع بين المغرب والعشاء ما غاب الشفق وجاء من الطائف اهـ حجاج يدلس.