-ابن أبي شيبة [2253] حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه ومسلم بن أبي مريم أن علي بن حسين كان يؤذن فإذا بلغ: حي على الفلاح قال: حي على خير العمل ويقول: هو الأذان الأول. البيهقي [2075] من طريق بشر بن موسى حدثنا موسى بن داود حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه أن علي بن الحسين كان يقول في أذانه إذا قال حي على الفلاح قال: حي على خير العمل ويقول: هو الأذان الأول اهـ سند صحيح.
-البيهقي [2076] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن عبد الله بن محمد بن عمار وعمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال أنه كان ينادي بالصبح فيقول: حي على خير العمل، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك حي على خير العمل. قال الشيخ: وهذه اللفظة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علم بلالا وأبا محذورة ونحن نكره الزيادة فيه وبالله التوفيق اهـ
الأذان قبل الفجر
-البخاري [596] حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح. وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا. وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله [1] اهـ
(1) - روى البيهقي [1881] من طريق ابن بكير قال قال مالك: لم يزل الصبح ينادى بها قبل الفجر، فأما غيرها من الصلوات فإنا لم نرها ينادى بها إلا بعد أن يحل وقتها. ثم ذكر نحوه عن الشافعي في مكة.