-ابن أبي شيبة [2268] حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ابن أبي عروبة عن مالك بن دينار عن أبي عروبة أن ابن الزبير كان يكره أن يؤذن المؤذن وهو أعمى. الرزاز [244] حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا علي بن عاصم حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن مالك بن دينار قال أخبرني أبوك أبو عروبة قال: كان ابن الزبير يكره أن يكون المؤذن أعمى. البيهقي [2087] من طريق محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن مالك بن دينار عن أبي عروبة أن ابن الزبير كان يكره أن يكون المؤذن أعمى اهـ مهران أبو عروبة ذكره ابن حبان في الثقات.
الأذان في السفر والقفار
-البخاري [604] حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما اهـ
-مسلم [873] حدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة. ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار. فنظروا فإذا هو راعي معزى اهـ