1ـ يطلب بعض المعالجين من المرضى الذهاب إلى البحر و النزول فيه و الاغتسال فيه ظنا منهم أن هذا سوف يبطل السحر عند المريض و هذا العمل ليس له أساسا من الصحة و لا من التجربة هو مجرد اجتهاد خاطئ و فيه تحميل الناس أعباء فوق أعبائهم و تكليفهم بأمور لا طاقة لهم بها .
2-أخذ العهد على الجن والشياطين: -
إذا قرر الجني بإذن الله وحده الخروج ، يأخذ المعالِج عليه العهد أن لا يعود ثانية
قال ابن مفلح - رحمه الله -: ( كان شيخنا - يعني شيخ الإسلام ابن تيمية - إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه وأمره ونهاه ، فإذا انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود ، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ؛ ضربه حتى يفارقه ) ( الفروع - 1 / 607 ) 0
وقد ورد في بعض الكتب عن الكيفية التي يؤخذ بها العهد على الجن والشياطين بعدم إيذائهم للإنسي أو التعرض له ،كقولهم:
( أعاهدك بالله العظيم الذي سخر الجن لسليمان والذي فلق البحر لموسى والذي أحيا الموتى لعيسى ، أن لا أوذيه وأن لا أوذي مسلما وأن لا أعود إليه ، والله على ما أقول وكيل شهيد ) أو بنحو ذلك من أقوال 0
وأخذ العهد بهذه الكيفية خطأ لتعارضه مع ما ثبت عن رسول الله ( من حديث رواه الإمام مسلم في صحيحه عن سليمان بن بريده عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: ( كان ( إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته 000( إلى أن قال ) وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه 0 فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه 0 ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله ) 0
قال النووي:قال العلماء الذمة هنا العهد تخفروا ، يقال أخفرت الرجل إذا نقضت عهده ، وخفرته أمنته وحميته ، قالوا وهذا نهي تنزيه أي لا تجعل لهم ذمة الله فإنه قد ينفضها من لا يعرف حقها وينتهك حرمتها بعض الأعراب وسواد الجيش ) .