عند الاستثارة .
عند التحدث أمام أشخاص غرباء .
عندما يتكلم مع من هم أكبر منة .
عندما يخاف ( يتوقع ) حدوث التلعثم .
وبناء على العوامل السابقة تحدث المشاكل الناجمة عنها وتتمثل في التالي:
الخوف من مواجهة المواقف الاتصالية .
عدم الثقة بالنفس .
الامتناع عن الكلام خوفًا من حدوث التلعثم .
وقد قام بهارجافا بتقسيم برنامجه العلاجي إلى ثلاث مراحل هي كالتالي:
(1) : النموذج
... يقوم المعالج بدور النموذج ثم يحاول أمام الطفل المتلعثم ثم يطلب المعالج من المتلعثم تكرار الكلام تبعًا للنموذج الذي قدمه امامة بدون تلعثم ويتكرر هذا التمرين طوال الجلسة العلاجية مع عمل تغيير تدريجي في سرعة الكلام ، وأحيانا يطلب المعالج من أحد المتلعثمين أن يقوم بعمل النموذج لباقي أفراد الجماعة ولوحظ أن هذه الوسيلة تعمل على خفض درجة التلعثم داخل الجماعة.
(2) : التغذية السمعية المرتدة
... بعد الانتهاء من للمرحلة السابقة ينتقل المعالج لاستخدام هذه الوسيلة وهى تأخير التغذية المرتدة السمعية كوسيلة لعلاج التلعثم، حيث يقوم بتسجيل محادثة للمتلعثم ثم يعمل على إعادة إصدار الكلام (المسجل) ومن ثم يستمع المتلعثم لصدى مستمر لكل ما قاله توا .
(3) : مواجهة مواقف الحياة الواقعية
... يحاول المعالج في هذه المرحلة تعريض المتلعثم لمواقف الحياة بطريقة تدريجية حيث يطلب من المتلعثم إجراء بعض المواقف الاتصالية داخل العيادة وتشجيعه على الكلام بحرية مع باقي أفراد الجماعة ، ثم يلي ذلك إجراء محادثة مع بعض الأشخاص الغرباء في حضور المعالج وبعد أن يطمئن المعالج إلى زوال الخوف من مواجهة المواقف الاتصالية يطلب منهم إجراء تلك المحادثات دون حضور المعالج.ويقرر بهارجافا أن الهدف من هذه المرحلة هو مساعدة المتلعثم على زيادة ثقته بنفسه.
خامسا: برنامج كونتر Conture (1982) :