وهذه الحركة تتم بسلام بين أقطار قد تكون متباينة في درجة التحضر أو التطور الاقتصادي، بل حتى في العادات والتقاليد ولكن باختلاف معدلات النمو الاقتصادي والسكاني فيها تدفع الأفراد للانتقال إليها والعمل فيها (هجرة أو انتقال القوى العاملة العربية إلى الأقطار النفطية العربية) ، وكما سبق كانت موضع اهتمام العديد من الباحثين في كل المجالات نذكر منها هنا الاقتصادية بصفة خاصة، والحقيقة أن التناول هنا سينطلق من زاوية اقتصادية لاعتقادنا بأهليتها الخاصة وتنقسم إلى نقطتين:
الدراسات الاقتصادية النظرية للهجرة.
الدراسات الاقتصادية الخاصة.
أولًا: الدراسات الاقتصادية للهجرة (نظريا)
كان الاهتمام بحركة الهجرة الدولية منصبًا بالأساس ومنطلقًا من النظرة إلى أن رأس المال البشري (باعتباره أحد عناصر الإنتاج الأساسية) يتحرك كنظيره رأس المال المادي باتجاه المناطق والأماكن التي تكون فيها إنتاجية أكثر ودخله أعلى وتحركه هذا يحدث العديد من النتائج. كانت مصدر اهتمام الفكر الاقتصادي عمومًا، والفكر التنموي بصفة خاصة. نتناولها بالدراسة والتحليل لبيان مدى تأثيرها على مجمل العملية التنموية للأقطار ذات العلاقة.