الصفحة 56 من 63

وكانت النتيجة:

-انهيار المجتمع، وتفسخ شبكة علاقاته الاجتماعية، وتحول المجتمع إلى أكوام من الأفراد.

-ضياع الهوية، التي يحملها المواطن، الذي يعيش بلا وطن.

-انهيار القيم الأخلاقية، في ظل حياة الجوع، والخوف، والفردية الشديدة.

-ضياع طاقات الأمة، لا سيما شبابها، وأصبح حلم الجميع هو هجرة الوطن.

-وفي ظل هذه الظروف، لا ينشأ الإسلام كمنهج حياة، مهما أدى الناس من شعائر.

الخلاصة

· الفساد في عالمنا العربي الإسلامي!! ليس مكشلة أخلاقية .. إنما أصبح من صلب ثقافة المجتمع. وجزءًا من التركيبة الاجتماعية.

· لا أمل في أي تغيير إذا كان الإنسان في مجتمعاتنا يعاني .. القابلية للذل ـ السلبية ـ التبعية، وللأسف أصبح هذا الثلاثي جِين أخلاقي ترثه الأجيال تلو الأجيال.

· الحُكام في عالمنا العربي الإسلامي!! مجموعة من"اللصوص ـ العملاء"لا يَرقبون في إنسان إّلًا ولا ذمة، وهم امتداد تاريخي وواقعي للاستعمار.

· طبيعة الفساد في عالمنا العربي الإسلامي!! يدل على خيانة مُتعمدة من الأنظمة الحاكمة، وليست مجرد فساد يتمثل في اختلاس بعض الأموال والمناصب.

· والشعوب لم تقاوم فساد حكامها، فأصبحت جزءًا رئيسيًا في هذا الفساد.

· لم يحدث في تاريخ أمتنا، أن وصلت إلى مثل هذا الانهيار الذي نحن فيه الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت