فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 15

القدس عاصمة الثقافة العربية

عبد الكريم الكرمي

"أبو سلمى"

مائة عام على ميلاده

تأليف الأستاذ

حسني محمد العطار

رفح - فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الذِينَ اسْتُضْعِفُوا"

فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الوَارِثينْ""

صدق الله العظيم

"القصص"آية 5

الإهداء

إلى روح الخالديْن الشهيدين:

أحمد ياسين

و ياسر عرفات

وأرواح شهدائنا أجمعين.

المقدمة

الحمد لله على نعمه العظيمة والكثيرة، نعمة كوننا من أهل فلسطين ,أهل الرباط، الذين وعدهم الله سبحانه و تعالى، الأجر الجزيل، والمقيم، والدائم إلى يوم القيامة.

إن من البيان لعذبًا, وإن من الشعر لسحرًا. ما كنت أظن أن يكون شعر أبى سلمى بهذه الروعة , و بهذا الجمال , وهذا الإحساس العميق الصادق , إلا حينما اقتربت منه , وبدأت أقرأ له , و أنتقل من قصيدة إلى قصيدة , و كأني أنتقل من جنة إلي جنة , و من زهرة إلى زهرة، أي وطنية هذه التي كانت تسكن هذا الرجل , و أي صدق هذا الذي كان يعتمل في نفس و روح هذا الرجل.

أنا أعلم أن كلماتي لا تفي بقدر الرجل وعظيم مكانته الأدبية و الوطنية، إلا أنها محاولة منى أُعبر من خلالها عن عظيم تقديري و امتناني و احترامي لهذا الشاعر, الذي جعل من الشعر سحرًا إيجابيًا خلاقًا، والذي حمل من خلاله رسالة وطنه وشعبه وقضيته للعالمين العربي و الإسلامي و العالم بأسره.

لقد استطاع أبو سلمى أن يصل بشعره إلى درجة عالية من السمو والإبداع , وتفوق في الصدق الفني , مما كان له أجمل الأثر وأعظمه في إثراء الشعر الوطني والثوري في الشعر العربي الحديث والمعاصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت