فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 15

مع الأمل المجنح و الأغاني ... مع النسر المحلق و العُقاب

مع الفجرالضحوك على الصحاري ... نعود مع الصباح على القباب

مع الرايات دامية الحواشي ... ظلى وهج الأسنة والحراب

ونحن الثائرين بكل أرض ... سنصهر باللظى نير الرقاب

أقام شاعرنا في دمشق , فعمل مدرسًا في مدارسها, ثم موظفًا في وزارة الإعلام , ثم محاميًا, وأخيرًا تفرغ للعمل الوطني في لجان السلم والتضامن, يحضر مؤتمراتها واجتماعاتها ويطرح قضية فلسطين من خلالها.

واكب شاعرنا القضية الفلسطينية منذ أن عاد إلى فلسطين بعد انتهاء دراسته , جمعت بينه وبين صديقه الشاعر الكبير إبراهيم طوقان صداقة حميمة.

وقال عنها بنفسه"سرنا أنا وهو (طوقان) في هذا الطريق , طريق الحياة والشعر"وهكذا بات جزءً من تاريخ فلسطين وقد حرّض على المستعمرين في شعره , ورثى الشهداء الذين يسقطون وهم يقارعون الاستعمار و الصهيونية , ووضع أمله كله في الشعب العربي.

إمتزج نضال شاعرنا الوطني العارم بإدراك واعٍ للواقع الإجتماعي والسياسي، و الصراع الذي يدور فيه, فانحاز إلى جانب القوى الثورية في المجتمع العربي الفلسطيني , وربط بين النضال الوطني والقومي والأُممي ربطًا محكمًا ضمن نظرية اجتماعية و اقتصادية وسياسية شاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت