فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1341

مدارات المذنبات ومساراتها وقد جاء لفظ النيازك وحجارة السماء في القرآن الكريم بلفظ (كسفا) ، أو (حاصبا) أي الحصى أو الحصباء، أو (حجارة) كما في قصة عذاب أصحاب الفيل أو قوم لوط عليه السلام .. يقول تعالى:

أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا أَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ والْمَلائِكَةِ قَبِيلًا (92) ، (الإسراء: 92) . أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ والْأَرْضِ إِنْ نَشَا نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9) ، (سبأ: 9) .. فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187) ، (الشعراء: 187) .. وإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ ساقِطًا يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ (44) ، (الطور: 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت