بمقدار، وهو ما أشارت إليه الآية 18 في سورة المؤمنون: وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ (18) ، (المؤمنون: 18) .
عموما تتكون السحب في طبقات خاصة من الغلاف الجوي (بين 2 - 10 كيلومتر) وحسب ما هو موضح في الشكل، وقد قسم علماء الأرصاد الجوية السحب إلى نوعين رئيسين وهما السحب البساطية والسحب الركامية، وأخرى ثانوية. من هذه الأقسام التي يوضحها الشكل: ( Cirrostratus) ، (Cirros) ، (Cirrocumulus) ، (Cumulus) ، (Cumulonimbus) ، (Stratus) ، (Altocumulus) ، (Nimbostratus) ، (Stratocumulus) .
أنواع السحب الرئيسية والثانوية مع ارتفاعات تكونها في الجو حسب التقسيمات العلمية الحديثة هذه الأقسام يمكن جمعها بأنواع ثلاثة هي البساطية والركامية والثقال.