فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 28598

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ؟، أَوْ عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ, وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ، قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: إِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ, كُلُّ ذَلِكَ قَالَ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، أَوْ تَعْبُدَهُ، كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لاَ تَرَاهُ, فَإِنَّهُ يَرَاكَ, كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ, قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ ذَاكَ (1) مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى، قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ قَالَ: الْتَمِسُوهُ, فَلَمْ يَجِدُوهُ, قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلاَّ عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ. (1/52) . كتب (374) ، رسالة .

(1) في طبعة الرسالة:"ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت