فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 498

وروي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللّه قال: (حب أبي بكر وعمر - رضي اللّه عنهما - ومعرفة فضلهما من السنة) .

1305 - أخبرنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن وضاح، وأحمد بن يزيد قالا: نا موسى بن معاوية قال: نا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - لما قدم المدينة قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: (أيها الناس إنه قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحه إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا) .

1306 - وأخبرنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، ثنا أبو الفيض ذي النون بن أحمد ابن إبراهيم بن صالح قال: حدثني عبد الباري بن إسحاق بن أخي ذو النون، عن عمه أبي الفبيض ذي النون بن إبراهيم قال: (ثلاث من أعلام السنة: المسح على الخفين، والمحافظة على صلوات الجمع، وحب السلف - رحمهم اللّه -) .

وكان إبراهيم التميمي - رحمه اللّه - يقول: (اللهم أعصمني بدينك وبسنة نبيك من الاختلاف في الحق، ومن اتباع الهوى ومن سبيل الضلالة، ومن شبهات الأمور، ومن الزيغ والخصومات) .

وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللّه بن مسعود قال: (القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة.

وروى الشعبي، عن مسروق، عن عمر أنه خطب الناس فقال: (ردوا الجهالات إلى السنة) .

قال اللّه تعالى ذكره: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ، وقال: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ، وقال: إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ* صِراطِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت