وقال أبو الوليد الباجي: «لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث، وهو أحفظ أهل المغرب» .
وقال ابن حزم: «لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه؟» .
وقال الذهبي في «السير» : «كان إماما ديّنا، ثقة، متقنا، علامة، متبحرّا، صاحب سنة واتباع» أه.
وقال أيضا: «كان حافظ المغرب في زمانه» .
وقال ابن العماد: «ليس لأهل المغرب أحفظ منه، مع الثقة والدين والنزاهة، والتبحر في الفقه والعربية، والنحو» .
وقال ابن خلكان: «أبو عمر بن عبد البر إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما» أه.
مؤلفاته:
ولابن عبد البر - رحمه اللّه - العديد من المؤلفات منها:
1 -التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، مطبوع.
2 -التقصي لحديث الموطأ وشيوخ مالك، مطبوع.
3 -الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه مالك في موطئه من الرأي والآثار. مطبوع.
4 -حديث مالك خارج الموطأ.
5 -الكافي في فروع المالكية. مطبوع.
6 -الاستيعاب في معرفة الأصحاب. مطبوع.
7 -الانتفاء في فضائل الثلاثة الفقهاء. مطبوع.
8 -الإنباه على قبائل الرواة. مطبوع.
9 -الدرر في اختصار المغازي والسير. مطبوع.