أما العلاّمة السيوطيّ فقد فصل فيه القول وذكر منه سبعة أنواع، فقال:"ثم مفهوم إما من صفة نحو: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} . (1) فيجب التبيان في الفسق."
أو عدد نحو: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} . (2) أي لا أقل ولا أكثر.
أو شرط نحو: {وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا} . (3) أي فغير أولات الحمل لا يجب الإنفاق عليهن.
أو غاية نحو: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} . (4) أي: فإذا نكحته تحل للأول بشرطه.
أو أداة حصر نحو: {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُُُُُ} (5) أي فغيره ليس بإله.
أو فصل المبتدأ عن الخبر بضمير الفصل، نحو: {فَاللَّهُ هُو الْوَلِي} (6) أي فغيره ليس بولي.
أو تقديم المعمول نحو: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} . (7) أي لا غيرك. {لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُون} . (8) أي لا إلى غيره." (9) "
وذكر العلاّمة السيوطيّ أنه قد اختلف في الاحتجاج بهذه المفاهيم على أقوال كثيرة، وأختار هو الاحتجاج بها، ودلل على ذلك بشروط، منها (10) :
1.... سورة الحجرات: من الآية6.
2.... سورة النور: من الآية4.
3.... سورة الطلاق: من الآية6.
4.... سورة البقرة: من الآية230.
5.... سورة طه: من الآية98.
6.... سورة الشورى: من الآية.
7.... سورة الفاتحة: من الآية5.
8.... سورة آل عمران: من الآية158.
9.... التحبير في علم التفسير، ص425 - 428. وينظر: معترك الأقران، ج1 ص159.
10.... ينظر: معترك الأقران، ج1 ص159.