فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
133…من صحة، ويقع السور الى جانب المشهد من جهة المغرب، وقد أخبرنى الشيخ فهيم الدين الحسينى تاجر الحديد، أن فخرى باشا التركى لما أراد هدم السور، من باب المصرى الذاهب الى باب الصغير، تعسر على العمال هدم الناحية التى فيها قبر مالك بن سنان - رضى الله عنه -، فوضعوا أسفله الديناميت، وأقدموا عليه مرارًا، فلم يشتعل مما اضطرهم الى تركه، والظاهر أن جسد مالك بن سنان بنى عليه السور، وبقيت رجلاه خارجه، في ركن مسجد أصحاب العباءة الجنوبى الشرقى، ومسجد أصحاب العباءة، في سوق البرسيم آخره من الشمال، وفى غربى المشهد، ويعرف اليوم بمسجد سيدنا مالك، وفى مغربه كان الخندق، الذى عمل لقتلى قريظة، واستعمل مكان خندق قريظة سوقا للحمير هكذا أدركته، ثم بنى في بعضه آل الخريجى دكاكين،، وجعلوا في أعاليها مسجدًا، وألحق الجميع بأوقاف المدينة كما أعلم، وسوق أصحاب العباءة يمتد في سوق الشروق والقفاصين، الى أن يخرج في شرقى باب المصرى، حيث يتصل بسويقة، ويكون في شماله من تلك الناحية في محل سوق الحراج القديم، سوق أصحاب الفساطيط، ويكون في شمال سوق أصحاب العباءة، سوق الخسران الذى ينزل اليه بالدرج من الحماطة.
أبو سعيد الخدرى:
جاء في الاستيعاب (1) ما نصه (( اسمه سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الخدرى، وأمه أنيسة بنت أبى حارثة من بنى عدى بن النجار، وخدرة، وخدارة أخوان، بطنان من الأنصار، وكان يقال لسنان جد أبى سعيد الخدرى الشهيد، وقتادة بن النعمان أخو أبى سعيد الخدرى لأمه، وهو ممن رد يوم أحد، وأجيز في بنى المصطلق ومات سنة أربعة وسبعين وقبره مقابل الركن الشمالى الشرقى من البقيع، مع سعد ابن معاذ الأشهيلى، وفاطمة بنت أسد خارج البقيع اليوم.
… (1) 1671/ 4 وفاء الوفاء.