فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
158…امثال من قصص نور الدين زنكى لقد أوغلوا في الحديث عن الأربعين المدركين بالكون السفلى فلا أدرى كم يعدون المدركين بالكون العلوى؟ وأين هو الله الخالق البارى عندهم؟ ان كان هذا نور الدين من الأربعين، ليستغيث به رسول الله سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، لينقذه فان روحه وجسده الشريف محفوفان بعين العناية الالهية، قليل من الايمان يرد هذه المزاعم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
مثل هذه القصة في نور الدين زنكى مثل قصة السلطان سليم:
انه أمر كبير المهندسين أن يبنى قلعة على جبل سلع في المدينة، وجهزه بما يلزم، وجاء العمال والمهندسون، وبَنَوْا قلعة باب الشامى، التى زالت اليوم عن الوجود في التوسعة السعودية، ولما عاد المهندس الكبير الى السلطان في الآستانة، وأخبر السلطان بأنه بنى القلعة، كما أمر به السلطان، أنكر عليه السلطان، وقال: أنك بنيتها في سليع لا في سلع، فأجابه كبير المهندسين انه بناها في سلع، فشمر السلطان عن ابطه، وقال له انظر ماذا ترى؟ تقول القصة فرأى كبير المهندسين المدينة كاملة من تحت ابط السلطان، فقال له السلطان:
ها رأيت أنك بنيتها في سليع؟ أما سلع الذى أقصده فهو الجبل الأسود الذى تراه في شمال سليع الذى بنيت عليه أتراه؟ قال: نعم، قال السلطان:
فارجع وابنها هنا، وأشار الى متوسط جبل سلع، طاقية الاخفاء أو طاقة الكشف، في ابط السلطان سليم، يحولها على الكون كما أراد، لأنه طبعًا من الأربعين المدركين بالكون اللهم انه بهتان عظيم، انهم أربعون شيطانًا في أدمغة الدجالين المرقة.
وأذكر من قصص الأربعين، أن أحد كبار أصحاب طرق التدجيل، والحلقة من رواده حوله، وهو يحدثهم في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم، يقول في القصة، أن قوما من النصارى أسروا أربعين رجلًا من المسلمين، ولما كان يوم عيد الفصح، أخرجوهم الى ساحة الاعدام، وقضوا عليهم جميعًا الا واحدًا كان أعور العين، أشل احدى يديه، فقال بعضهم:
انه ناقص بيعوه، وقال بعضهم يقتل،…