فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 543

168…دار زين العابدين مشهد اسماعيل:

قال السيد السمهودى:

وهو يعد المشاهد، ومنها مشهد اسماعيل بن جعفر الصادق، وهو كبير يقابل مشهد العباس من المغرب، وهو ركن سور المدينة اليوم من القبلة والمشرق، (وهكذا أنا أدركته بعد قرون مضت من وفاة السيد المسهودى) فصار بابه من داخل المدينة، مما يواجه دار زين العابدين من الجنوب للمشرق.

ونقل السيد عن المطرى قوله:

ويقال: ان عرصة هذا المشهد، وما حوله من جهة الشمال الى الباب، كانت دار زين العابدين، وبجانب المشهد الغربى مسجد صغير مهجور، يقال أنه مسجد زين العابدين.

ثم يقول السيد السمهودى:

ونسبة المسجد الذى بطرف الحديقة بجانب المشهد لزين العابدين وان عرصة المشهد داره، وان بئرها تلك يتداوى بها.

أقول: لقد أزيل المشهد وكانت رحبته الشامية داخل المشهد:

استعملت كمخزن للأوقاف، في أول زمن الدولة السعودية وفى شمال الباب الخارجى، كانت رحبة وسيعة في شرقيها، وشرقى المشهد جدار السور الذى أشار اليه السيد السمهودى، وفى جنوب المشهد وجنوب الرباط الذى كان فيه عبد الرحمن التواتى امتداد السور الى المغرب، وبين ملتقى الامتدادين في الركن شارع، وفيه باب بين السور والبقيع، كان يسمى باب الوسط، والزقاق يسمى زقاق سيدنا اسماعيل ومنه ينفذ الى باب جمعة المزال.

أقول: ان مشهد اسماعيل استبقت الدولة مكانه وأحاطته بجدار عالٍ من أربع جهاته، وهو يفصل بين شارعين يمتدان منه الى الشمال، وفى جنوبه مفترق الطرق بين الشراعين المذكورين والشارع الذى في وسط أحوشة النخاوله، والشارع الممتد من باب العوالى، حيث ركن البقيع الجنوبى الغربى ويذهب غربًا، الى دار ابن أم كلاب (( حوش الأشراف الشقادمة غربى باب الشونة ) ).

أما دار زين العابدين ومسجدها، فيقع في الجهة الغربية الشمالية من مدفن اسماعيل هذا، بنحو عشرين مترًا، وكان يسكن الدار أحد أبناء أبو ربيعة، وكان…

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت