فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
187…بنو عدى النجار قسم الخزرج نقل السيد السمهودى (1) :
ما قاله عياض وكذا الزبير بن بكار، من أن بنى عدى هم بنو مغالة، وابن زبالة يقول: ونزل بنو عدى بن النجار دارهم المعروفة بهم عند المسجد النبوى، وكان بها الأطم الذى في قبلة مسجدهم، وابتنوا أطمًا يقال له الزاهرية، وهى امرأة سكنته، كان في دار النابغة، عند المسجد الذى في الدار، ويحدد لنا دار بنى عدى:
بأنه كل ما على يمينك اذا وقفت آخر البلاط وأنت مستقبل القبلة، وابن زبالة يقول: وابتنى بنو مغالة وهم بنو عدى بن مالك بن النجار أطمًا يقال له فارع، وهو الأطم الذى يواجه دور طلحة بن عبيد الله، ودخل في دار جعفر بن خالد البرمكى أ هـ.
ولى قبل الكلام على ما نقلت ما يجب أن أقدمه ثم أرتب عليه للدار، واذا رجعنا الى زمن وعهد النبوة الكريمة لنرى كيف كانت دار بنى عدى بن النجار ...
فالذى أورده السيد السمهودى (2) عن صحيح البخارى، عن أنس بن مالك رضى الله عنه، أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو باب دار القضاء، (( يعنى باب الرحمة ) )، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم، ثم قال يا رسول الله، هلكت الاموال، وانقطعت السبل، فادع الله يعّيثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، قال أنس:
ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت أو دار (( الحديث ) )، ومن هذا الحديث يتضح أن ما بين باب الرحمة الى جبل سلع كان فضاءً، واذا أردت أن أخطط الاتجاه فيكون في خط الاتجاه كومة حشيفة، وما في شرقيها، وما في غربيها الى الشمال بحيث يخرج على منطقة سيدنا مالك ثم الحماطة، من تلك الناحية، هذا الخط كان برًا خاليا وكذلك في شرقى المسجد كما أوضحت في بقيع الزبير، وما اليه، في شرقى المسجد النبوى، وما أفهم من وضع مكان المسجد النبوى أنه كان به… (1) 1/ 211 وفاء الوفاء.
(2) 1/ 697 وفاء الوفاء.