فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 543

481…نقل السيد السمهودى (1) فى الحفياء ما قال فيه، قال ابن زبالة:

هى بالغابة شامى المدينة، وقال الهجرى:

وراء الغابة بقليل (( ولو قال وراء زغابة لصح ما قال ) )وقال ان بينها وبين المدينة ستة أميال.

أقول: قد طبقت حدود حرم الصيد في المدينة، ومضيت مع زغابة كلها في العقيق حتى خرجت ما بين ضليعات الرسى وغريبات، فكان تمام الكيلو التاسع عند ضلع الشنيبلى، أول خيف الشنيبلية من الجنوب للمشرق، وهناك ثنية الطريق بين الضليع وبين الخيف، فالحفيا هى اذن خيف الشنيبلية، وهى كما جاء في النص بالغابة، وهى القسم الغربى من زعاب، وهو أضم أيضًا، يقول السيد السمهودى فيما نقل عن المجد ويأضم أموال زعاب، على عيون، ويقول (2) :

عين أبى زياد في أدنى الغابة، وكذلك قال في غيرها فاذن منطقة العيون هى زعاب وهى أضم، زعاب لمنطقة النخل وأضم لمنطقة الوادى، على ما أفهمه، ومنطقة الضفتين تشمل على نحو من ثلاثين عينًا بقناتها، بعضها يشق قناة، وبعضها يشق وادى العقيق، فسفلية المدينة مفيض أوديتها وعيونها، أى شمال المدينة وأعلاها ما كان من الشرق والجنوب، أما أسماء عيون المدينة فقد أوفاها عدًا ونقاشًا أخى السيد على حافظ في كتابه الذى أوضح فيه نبذًا عن المدينة.

لحظة فيما يتعلق بذى قرد = الغابة الغابة لغة:

الموضع الذى يتكاثف فيه الشجر، نتيجة لكثرة رواسب المياه في أرض ثرية، واذا أطلقت الغابة في المدينة، فالمقصود بها منطقة العيون، وهى أضم، ومنها زعاب، ويحد المنطقة هاته من المشرق جبل أحد، ومن المغرب شمالًا الدقاقات، وجنوبًا جبال مخيض، كما يحدها من الجنوب قناة، وفيها جبيلات الرسى، ويحدها من الشمال جبال الضليعات الحمر، والضليعات الأشيهبات، وبهذا التحديد فانه شمل أرض الزبير بن العوام، وكامل منطقة أضم الذى يبدأ منه وادى الحمض.

… (1) 100/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 1271 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت