فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1378

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: (( يا مقلب القلوب ثبّتْ قلبي على دينك ) )، فقلت: يا رسول الله، آمنا بك، وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: (( نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف شاء ) ) [1] .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء ) )، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم مُصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك ) ) [2] .

وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو: (( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ) ) [3] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من: (( جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء ) ) [4] .

فينبغي للمسلم أن يُكثر من هذه الأدعية التي هي من أسباب حسن الخاتمة، وعليه أن يُكثر من (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) )فعن عبد الله بن

(1) الترمذي، كتاب القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن، وقال: (( وهذا حديث حسن ) )، 4/ 448، برقم 2140،وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، 2/ 1260، برقم 3834، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 2/ 225، وصحيح سنن ابن ماجه،

2/ 325، وفي ظلال الجنة في تخريج السنة، 1/ 101، برقم 225.

(2) مسلم، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء،4/ 2045، برقم 2654.

(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند، 4/ 181 من حديث بسر بن أرطأة - رضي الله عنه -، والطبراني في المعجم الكبير، 2/ 33، بأرقام: 1196 - 1198، وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد، وأحد أسانيد الطبراني ثقات، 10/ 178.

(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب التعوذ من جهد البلاء،7/ 199،برقم 6347، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره،4/ 2080،برقم 2707.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت