فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 1378

والدعاء، والاستغفار، والحج، والعمرة، وقضاء الدين [1] .

ويرجح رحمه الله أنه يقتصر على ما ورد به النص في وصول ثوابه إلى الميت؛ لأن العبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما دل عليه الشرع [2] .

وبين أن الصدقة تنفع الحي والميت، والدعاء، والحج، والعمرة، لكن الحي يحج عنه ويعتمر إذا كان عاجزًا.

وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول: (( هذه الأحاديث تدل على انتفاع الميت بالقربات: من الصدقات، والحج، والصوم، والدعاء، وغير ذلك، فهذا كله ينتفع به المسلم، أما غير المسلم فلا يدعى له، ولا يتصدق عنه، والأقرب والله أعلم أن قراءة القرآن عن الميت، والصلاة عنه لا تفعل عنه؛ لأن العبادات توقيفية، وإنما يقتصر على ما شرع الله: كالدعاء، والحج، والعمرة، والصدقة، والصوم وغير ذلك ) ) [3] .

وما ذهب إليه شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى: هو أرجح وأن العبادات توقيفية، وقد جاءت الأدلة في إهداء ثواب:

* الدعاء.

* والحج: الفرض والنفل.

* والعمرة: الفرض والنفل.

* والصدقة مطلقًا.

* والصوم: الفرض.

* والعتق.

* والواجبات على الميت: كالنذور، والكفارات، وغير ذلك من العبادات التي

(1) مجموع الفتاوى لابن باز، 13/ 249 - 250، 260.

(2) مجموع الفتاوى، 13/ 258، وبين أن الأفضل أن لا يهدي الطواف، 13/ 258، ولا ثواب قراءة القرآن، 13/ 259، 266، ولا الصلاة نفلها وفرضها، 13/ 259، 260، 261، إلا ركعتي الطواف لمن كان حاجًّا أو معتمرًا عن الغير، فإنها تبعًا للطواف، 13/ 260.

(3) سمعته أثناء تقريره على منتقى الأخبار، الأحاديث 1921 - 1925.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت