فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 309

حُقُوقُ الأَفْرَادِ فِي الإِسْلاَمِ:

قرر الإسلام من يوم نزوله حقوقًا للأفراد على الجماعة لم تعرفها القوانين الوضعية إلا بعد أن أتى بها الإسلام بثلاثة عشر قرنًا تقريبًا، وهذه الحقوق يقصد منها رفع مستوى الأفراد وتمكينهم من المشاركة في العمل لخير الجماعة وإسعادهم، والاحتفاظ للفرد بكرامته الإنسانية، وتنمية مواهب الأفراد، ومساعدتهم على استغلال قواهم العقلية والجسمانية.

وأهم الحقوق التي قررها الإسلام للأفراد هي المساواة، والحرية.

المُسَاوَاةُ:

يقرر الإسلام أن المساواة بين البشر جميعًا ويفرضها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت