فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 62

21.إيداعهما دور العجزة، وهذا في مجتمعنا العربي المسلم غير مقبول على الإطلاق، صحيح أن مشاكل الحياة ومتاعبها زادت كثيرًا، والنفقات فاقت المدخولات، والبيوت والشقق ضيقة وصغيرة، إن وضع الوالدين أو أحدهما دور العجزة والكبار، هذا يعتبر عندنا عقوق في غاية العقوق، الأب والأم بحاجة إلى يد الابن والابنة تقدمان لوالديهما ما يحتاجان إليه من معاونة وحنان، لا إلى يد ممرض أو ممرضة غريبين عنه أو عنهما، ليس بالضرورة كل ما يحدث ويفعله الغرب، أن يكون حسنًا.

هذه بعض مظاهر وصور العقوق أعاذنا الله منها، لا يليق بالمسلم كمسلم ولا بغيره من غير المسلمين أن يفعلها مع والديه أو أحدهما، فلا أشقى من عاق والديه، ولا أتعس حياة من عاق والديه، وليعلم أنه اليوم ابن وغدًا سيكون أبًا، وكما تدين تدان.

كيف السبيل للخروج من حالة العقوق إلى حالة الطاعة:

الأمر سهل غاية في السهولة، ولا يحتاج إلى جهد عقلي أو مالي أو عضلي، كل ما يحتاجه هذا العاق:

-أن يتقي الله في والديه.

-أن يعلم أن الوالدان هما سبب وجوده في هذه الحياة.

-أن يعلم أنه صائر إلى نفس المصير.

-أن يعمل على تغيير سلوكه، وأن يُبدل من حاله.

-أن يتقرب إلى والديه بما فيه رضاهما، بالكلمة الطيبة والفعل الحسن.

-أن يشعرهما أنه يقدمهما على نفسه وزوجته وأولاده.

-أن يُعلي من قدرهما حال وجودهما وحياتهما.

-أن يقوم بما لهما من حق الرعاية و الاهتمام، قدر الاستطاعة , والله الموفق والمعين.

الابن بين الزوجة والوالدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت