فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 62

-لا ضرر لو أن أم الزوج تقدمت بالهدايا لزوجة الابن، وأن تعمل دائمًا على تقديم النصيحة لها و إظهار الرضا عنها و عما تعمل.

-أن تشفع أي عمل تقوم به زوجة الابن بالشكر والدعاء.

-أن تخفف عن زوجة الابن المطالب الكثيرة، وخصوصًا التي تأخذ شكل الكيد والتعب فقط.

-أن تحرص على التواصل مع عائلة زوجة الابن، وبناء علاقة طيبة بين العائلتين.

-أن تكون لزوجة الابن بمثابة الأم لا الحماة القاسية.

الخاتمة

في ختام دراستي لموضوع: (الوالدين: بين البر و العقوق) ، أرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إعطاء صورة واضحة، و جلية للقاريء، و الإحاطة بجوانب الموضوع كاملة.

و أود أن أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها، و هي كما يلي:

-بر الوالدين فريضة واجبة على المسلم تجاه والديه.

-لا يُفرق الإسلام بين أب مسلم و آخر كافرًا.

-يُعد بر الوالدين سببًا من أعظم أسباب الاستقرار النفسي و الرضا.

-جعل الإسلام بر الوالدين حقًا من الحقوق.

-جعل الإسلام طاعة الوالدين في حدود ما أباح الشرع.

-طاعة الوالدين و حقهما لا ينقطع بموت أحدهما أو كلاهما.

-عقوق الوالدين كبيرة من أشنع الكبائر.

-عقوق الوالدين سبب من أسباب الشقاء في الدنيا، و دخول النار.

-لم يتوعد الله بالعقاب أحدًا كما توعد العاق لوالديه، عقاب في الدنيا قبل عقاب الآخرة.

-لم يُشرع الإسلام عقوبة للعاق يعاقب بها في الدنيا، بل تُرك الأمر لله ينتقم كيف يشاء.

التوصيات:

-توعية الناس بحقوق الآباء على الأبناء.

-نشر ثقافة احترام الوالدين وإجلالهما بين أفراد المجتمع.

-سن القوانين التي تحد من ازدياد ظاهرة التعدي على الوالدين.

-ربط حقوق الوالدين بمناهج التربية و التعليم، من حيث زيادة التركيز على هذه الموضوعات في جميع مستويات مراحل التعليم.

-زيادة اهتمام السلطة القائمة في المجتمع برعاية شئون كبار السن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت