فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 38

الموضع؛ فإنَّها الدِّين كلُّه.

لكن يَنبُوع الخَير وأصلُه: إخلاص العبد لربِّه عبادةً واستعانةً، كما في قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] ، وفي قوله: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123] ، وفي قوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [الشورى: 10] ، وفي قوله: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ} [العنكبوت: 17] ، بحيث يقطع العبدُ تعلُّق قلبه من المخلوقِين انتفاعًا بهم، أو عملًا لأجلهم، ويجعلُ هَمَّه ربَّه تعالى، وذلك بمُلازمة الدُّعاء له في كلِّ مطلوبٍ، من فاقةٍ وحاجةٍ ومخافةٍ وغير ذلك، والعمل له بكلِّ محبوبٍ؛ ومَنْ أحكمَ هذا فلا يُمكِن أن يوصَف ما يعقُبه ذلك.

وأمَّا ما سألتَ عنه من أفضَل الأعمال بعد الفرائض؛ فإنَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت