فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 38

يختلف باختِلاف النَّاس فيما يقدِرُون عليه، وما يناسب أوقاتَهم، فلا يُمكن فيه جوابٌ جامعٌ مفصَّلٌ لكلِّ أحدٍ، لكن ممَّا هو كالإجماع بين العُلماء بالله وأمره: أنَّ ملازمة ذِكر الله دائمًا هو أفضل ما شغَل به العبدُ نفسَه في الجملة، وعلى ذلك دلَّ حديثُ أبي هريرة الَّذي رواه مسلم: «سَبَقَ المُفَرِّدُونَ» . قالوا: يا رسولَ الله! ومَن المُفرِّدون؟ قال: «الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت