فهرس الكتاب
الصفحة 37 من 38
الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؟ فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ؟».
فنسأل اللهَ العظيم أن يرزقنا الهدى والسَّداد، ويلهمنا رشدنا، ويقِيَنا شرَّ أنفسنا، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ويهب لنا من لدنه رحمة، إنَّه هو الوهَّاب.
والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا
حجم الخط: