دراستها في ضوء عدد من الكتب التراثية والمعاصرة، وقد اخترت المجلدين الخامس والسادس على وجه التحديد لما احتواه من غزارة المادة العلمية موطن الدراسة.
أما منهج البحث فيتمثل في عدد من النقاط، وهى:
1 ـ استخراج النصوص التي اتصلت بإيراد لهجة معينة
2ـ دراسة النصوص المستخرجة في ضوء عدد من كتب التراث المتمثلة في كتب علوم القرآن المختلفة من تفاسير، وقراءات، كذلك كتب معانى القرآن، هذا بالإضافة إلى البحث عن معنى اللفظة التي نطق بها، ومثلت لهجة من اللهجات في بعض المعاجم العربية القديمة.
3 ـ راعيت بعد هذا كله دراسة الظواهر اللغوية للقبائل المذكورة التى رتبتها ترتيبا هجائيا في الفصلين الأول والثانى، أما الفصل الثالث فقد رتبت أسماء القبائل على حسب ورود الآيات.
تمثلت خطة البحث في ثلاثة مباحث، وخاتمة تمثلت في الآتي:
المبحث الأول: لهجات نطقت بها قبائل محددة، وهو مبحث يعتمد على ذكر لهجات القبائل الني نوه أبو حيان بذكرها صراحة، حيث تم تناول كل قبيلة في إطار خاص بها من خلال النصوص التي تم استخراجها، ودراستها لغويا ومن اللهجات التى تمت دراستها لغويا من خلال القبائل: التصريح بالفاعل بعد"واو"الجماعة، لأزد شنوءة، تسمية"الخمر"باسم"العنب"، لأزد عمان، تحقيق الهمز لبني أسد، تسكين عين الأسماء الجامدة التى على وزن"فَعُل، قلب الهمزة ياء لبني تميم، كسر همزة"أيان لبني سليم، كسر أول الماضي المبنى للمجهول لبني ضبة، قلب الحاء عينا من حتى، لهذيل، حمل معنى اليأس على العلم، لبنى هوزان، ... ، إلخ.