فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 744

حضرتي تلمسان وفاس، عالم بالعلوم الدينية والأدبية. ولد ونشأ بتلمسان. رحل الى فاس سنة 958هـ، فنال حظوة كبرى عند السعديين فولوه خطط الفتوى والإمامة والخطابة والتدريس بجامع القرويين، وكانوا يستدعونه في جملة أعيان العلماء الى مراكش، ويستصحبونه معهم في بعض أسفارهم، قال التمنارتي: قدم ابن جلال الى سوس صحبة السلطان عبد الله الغالب السعدي عام 980هـ فأقام بها معه سنة قدمه خلالها للاقراء بالجامع الكبير بتارودانت فأخذ عنه فقهاؤها"وقال القادري: وطالت أيام رياسته العلمية بفاس حتى أسن واثقله الهرم وانتفع الناس به". وقال المنجور: كان فقيها موحدا مشاركا مفتيا وخطيبا، أفادني في الفقه والعقائد والحديث والأدب وغيرها، وكان ذا تؤدة وسكون وهمة وسخاء". [1] "

التلمساني (القرن 13 الهجري / القرن 18 الميلادي)

(1) جدوة الاقتباس 206 ودوحه الناشر 90 والبستان 260 ونشر المثاني 1: 91 ونيل الابتهاج 340 ودرة الحجال 2: 214 ونفح الطيب 5: 275 وشجرة النور 285 ومجلة البحث العلمي سنة 2 عدد 6: 48 والفوائد الجمة 1 ورقة 21 وتعريف الخلف 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت